تنوعت مضامين الشعر الشعبي الفلسطيني بين السياسة والمجتمع وغيرها،
وتميزت بمضامين خاصة للأعراس والمهن، مثل: الفلاحين، والحصادين، والصيادين،
والبنائين، والحرفيين، والباعة المتجولين وغيرهم.
إلا أن الشكل الفني لم ينقسم كالمضامين، بل اقتصر على الرجال والنساء، فاشتركوا ببعض الأشكال، مثل: الزجل، والدلعونا ، والمواويل، والزفة، وغيرها... واختص الرجال بالسحجة والحوربة، فيما اختصت النساء بالزغاريد (المهاهاة: أهيها)، والبكائيات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق